إصابات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين في القدس المحتلة ونابلس
13.02.2026 08:07
اهم اخبار العالم World News
الدستور
إصابات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين في القدس المحتلة ونابلس
Font Size
الدستور

أصيب عدد من الفلسطينيين، صباح اليوم، بالرصاص الحي واعتداء مستعمرين وجنود الاحتلال الإسرائيلي على بلدتَي تلفيت وقصرة، جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين هاجموا المواطنين في تلفيت، واعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي صوبهم، ما أدى إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح ورضوض.

وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين، أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام صوب الأهالي ومنازلهم في تلفيت، ما أدى إلى إصابات بالاختناق.

كما اقتحم مستعمرون منطقة رأس العين في بلدة قصرة المجاورة لتلفيت، التي تشهد إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وهاجموا الأهالي، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

فيما بدأت سبع عائلات في تجمع الميتة بالأغوار الشمالية، اليوم الجمعة، بتفكيك مساكنها استعدادا للرحيل عنها، بسبب تزايد اعتداءات المستوطنين.

وصرح رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، بأن سبع عائلات شرعت اليوم، بتفكيك مساكنها توطئة للرحيل عنها، بعد تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحقهم في الفترة الأخيرة.

يُذكر أن مناطق الأغوار الشمالية تشهد اعتداءات يومية ومتصاعدة من المستوطنين، تشمل مهاجمة المساكن، والاعتداء على الأهالي وترهيبهم، بالإضافة إلى مهاجمة الرعاة ومنعهم من دخول المراعي والاعتداء عليهم وعلى مواشيهم.

إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام

كما أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر، عن أن طواقمها في رام الله تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام، وجرى نقله إلى المستشفى، وفقا لما نقلته وكالة وفا الفلسطينية.

وسجلت محافظة القدس خلال عام 2025 أكثر من 70 إصابة مؤكدة في صفوف العمال في بلدة الرام ومحيطها، سواء بالرصاص الحي أو المعدني المغلف بالمطاط، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال النار صوبهم بشكل مباشر، مع تركيز غالبية الإصابات في الأطراف السفلية، ما يُشير إلى نية الاستهداف المباشر للتشويه أو الإعاقة، مشيرة إلى أن عدد الإصابات الفعلي قد يكون مضاعفا، إذ يرفض غالبية العمال توثيق إصاباتهم خوفا من ملاحقة الاحتلال لهم.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.