تعد وزارة الزراعة من أكثر الوزارات التي تعرضت للدمج والفصل مع عدد من الوزارات الأخرى مثل الإصلاح الزراعي واستصلاح الأراضي وغيرهم، وأن الوزارة كانت لها نظارة مستقلة منذ عام 1875 أي في عهد رياض باشا وتابعة لرئيس الوزراء وتهتم بالشئون الزراعية وأسندت مهامها إلى أحد الفرنسيين "دى بللينو" وكانت مهتمة بشئون الري وتوزيع المياه.
- وفي عام 1882 أسندت مهامها إلى مجلسي سمى بمجلس الزراعة داخل وزارة الأشغال حتى تبين حاجة مصر إلى هيئة رسمية تتولى كافة المسائل الزراعية ومن هنا أصدرت الحكومة المصرية القانون في نوفمبر عام 1910 برقم 34 بشأن تكوين أول مصلحة للزراعة داخل وزارة الأشغال.
وفي 20 نوفمبر عام 1913 صدر الأمر العالي بإنشاء وزارة الزراعة وكان محمد محب باشا أول وزير للزراعة وكان مقرها شارع الفلكي بالقاهرة كوزارة مستقلة حتى قيام ثورة 23 يوليو فقد أطلق عليها وزارة الزراعة فقط.
تطور هيكل وزارة الزراعة
- في عام 1875 أنشئت أول نظارة "وزارة" زراعة واسند مهامها إلى وزارة الأشغال ثم إلى مجلس الزراعة وظل الوضع حتى عام1882. وفي 10 نوفمبر 1910 أصدرت الحكومة المصرية قانون 34 بشأن تكوين أول مصلحة للزراعة داخل نظارة الأشغال وقد تضمنت المادة الثامنة منه تعيين مستر "جيرردوجن" مديرا عاما لهذه المصلحة وتلحق بنظارة الأشغال العمومية وكان مقرها شارع وابور المياه ثم شارع شمبليون بمعروف ثم نقلت لشارع الأربعين بقصر الدوبارة ثم السراى رقم 19 بشارع الشيخ ريحان وضمت إليها في ذلك الوقت جمعية فلاحة البساتين وتقدمت المصلحة في تنظيم إعمالها ابتداء من السنة المالية عام 1911 إلى 1912 واستولت على جزء كبير من الإعانة المالية المقدمة من الحكومة للجمعية الزراعية الخديوية وضمتها إلى ميزانيتها وتولت الأعمال الآتية: إجراء الأبحاث لمعرفة أسباب التلوث لمحصول القطن، إنشاء قسم الإكثار، إنشاء أشجار الفاكهة والخضر، مزارع التجارب بالمديريات، مكافحة الآفات، الأبحاث التحليلية لمياه التربة، تحسين العمليات الزراعية، مكافحة دودة القطن.
إنشاء وزارة الزراعة
- وفي 20 نوفمبر 1913 صدر الأمر العالي لإنشاء نظارة "وزارة" للزراعة وعين محمد محب باشا وزيرا لها ومقرها سرايا منصور يكن باشا بشارع الفلكي وتضمنت قسم للطب البيطري وقسم للتفتيش الزراعي والقسم التجاري وقسم التعليم الزراعي وقسم الحشرات وباقي الأقسام شغلت مباني متفرقة بالجيزة.
- وفي عهد الملك فؤاد فكرت الحكومة بجعل الجامعة المصرية جامعة حكومية تقوم ببنائها في أراضي حدائق الأرمان لتكون على مقربة من أراضي المدارس العليا ومن هنا تنازلت الجامعة للحكومة في مقابل ذلك عن الأراضي التي وهبتها لها الأميرة فاطمة كريمة الخديوي إسماعيل وتم إقامة المبنى وتم بناء الدور الأول الذي توقف فيه البناء عام 1914 بسبب قيام الحرب العالمية الأولى ولما تسلمتها الحكومة المصرية قامت باستكمال البناء وجعلته ديوانا لوزارة الزراعة وانتقلت إليه في عام 1931 وخصصت أراضي الهبة لحقول تجارب الوزارة وسرايا الأميرة فاطمة للمتحف الزراعي.
-وفي 22 ديسمبر 1949 صدر المرسوم الملكي بتقسيم الوزارة للمصالح التالية:مصلحة وقاية المزروعات – مصلحة الزراعة – مصلحة البساتين – مصلحة الاقتصاد الزراعي والتشريع – مصلحة الثقافة الزراعية – مصلحة الطب البيطري.
المهام التي أنشئت من أجلها الوزارة
- انشئت وزارة الزراعة من اجل تخطيط وتنظيم القطاع الزراعي، وتحقيق الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي، واستصلاح الأراضي. ويشمل دورها على رفع كفاءة الإنتاج، وتنمية الريف، وحماية الموارد الطبيعية، وتشجيع الاستثمار، مع وضع السياسات والتشريعات اللازمة لضمان سلامة وجودة المنتجات الزراعية.
وتعمل الوزارة على تحقيق الأمن الغذائي وزيادة إنتاج الغذاء، والمنتجات الزراعية، والحيوانية، والسمكية، والداجنة، وزيادة مساحة الأراضي المستصلحة والزراعية وتنمية المجتمعات الريفية. ورسم وتنفيذ السياسة العامة للزراعة واستصلاح الأراضي وفقًا لخطط التنمية القومية. وزيادة دخول المزارعين، وتحسين معيشتهم، وتقديم الخدمات الإرشادية والتدريبية، وتوفير الحماية الصحية للثروة النباتية والحيوانية، ومكافحة الآفات والأمراض، وتحسين كفاءة استخدام مياه الري والموارد الطبيعية دون الإضرار بالبيئة، والاستثمار والتسويق الزراعي وتطوير البحوث الزراعية