الديمقراطيون الأمريكيون يطالبون أوروبا بمواجهة سياسات ترامب في مؤتمر ميونخ
13.02.2026 08:04
اهم اخبار العالم World News
الدستور
الديمقراطيون الأمريكيون يطالبون أوروبا بمواجهة سياسات ترامب في مؤتمر ميونخ
حجم الخط
الدستور

أعلنت مجموعة من الديمقراطيين الأمريكيين المشاركة في مؤتمر ميونخ للأمن 2026 عن أنهم سيحثون القادة الأوروبيين على الوقوف في وجه سياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع تزايد التوتر في العلاقات عبر الأطلسي. 

الديمقراطيون يحرّضون أوروبا ضد ترامب 

وحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، من المقرر أن يضم الوفد الديمقراطي مسئولين بارزين، مثل غافين نيوسوم حاكم ولاية كاليفورنيا، والنائبة ألكسندريا أوكاسيو‑ كورتيز، والسيناتور روبين جاليغو، وحاكمة ولاية ميشيغان جريتشن ويتمر، الذين عبروا عن انتقادات حادة تجاه المواقف الخارجية لترامب. 

ووصف بعض الديمقراطيين، من بينهم نيوسوم، ما أسموه الخضوع لاحتياجات ترامب، بأنه يجعل أوروبا تبدو "مذلولة على المسرح العالمي"، محذرين من أن سياسات الرئيس الأمريكي غير المتوقعة تُضعف موقف أوروبا في الساحة الدولية. 

ورغم أن وفد الولايات المتحدة يترأسه هذا العام وزير الخارجية، ماركو روبيو، يأمل القادة الأوروبيون في سماع رسالة أقل عدائية مقارنة بكلمة ألقاها نائب الرئيس الأمريكي في المؤتمر العام الماضي. 

وترى بعض العواصم الأوروبية، على رأسها فرنسا بقيادة إيمانويل ماكرون، أن أوروبا بحاجة إلى اعتماد دبلوماسية أكثر استقلالية وجرأة لمواجهة ما يعتبرونه سياسات ترامب التي تُضعف التحالف عبر الأطلسي، بينما يرى آخرون ضرورة الحفاظ على علاقة قوية مع إدارة واشنطن لأسباب أمنية. 

وتنعقد هذه المناقشات في ظل توترات متعددة تشمل الحرب في أوكرانيا، والسياسات الخارجية المثيرة للجدل التي انتهجتها إدارة ترامب، ومحاولات بعض الدول الأوروبية تعزيز استقلالها الدفاعي والسياسي.

ويعقد مؤتمر ميونخ للأمن سنويًا منذ عام 1963، ويجمع قادة سياسيين وعسكريين ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة القضايا الأمنية الدولية، بما في ذلك الدفاع الجماعي، الإرهاب، النزاعات الإقليمية، والسياسات الخارجية للدول الكبرى. 

ويعتبر المؤتمر منصة أساسية لتبادل الرؤى بين أوروبا والولايات المتحدة وحلفاء آخرين، ويتيح للوفود مناقشة التحديات الأمنية العالمية وأفضل السبل لمواجهتها.

تصاعد التوترات بين ترامب والحلفاء الأوروبيين

في السنوات الأخيرة تصاعدت التوترات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعض الحلفاء الأوروبيين؛ بسبب مواقف غير تقليدية في السياسة الخارجية، تشمل الانسحاب من الاتفاقيات الدولية، والضغط على حلف الناتو، وإعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية الأمريكية بعيدًا عن أوروبا. 

ويأتي حضور مجموعة من الديمقراطيين الأمريكيين هذا العام بهدف الضغط على القادة الأوروبيين لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه سياسات ترامب، مؤكدين أن النهج الأمريكي الحالي يضعف التحالف عبر الأطلسي ويعرض الاستقرار الدولي للخطر.

كما يركز المؤتمر في نسخته لعام 2026 على التهديدات المتزايدة في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والتحديات الأمنية المرتبطة بالشرق الأقصى، بالإضافة إلى القضايا الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على الأمن العالمي، ما يجعل دور الوفود الأمريكية والديمقراطيين في التأثير على الرؤى الأوروبية محور اهتمام المشاركين والمراقبين الدوليين.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.