هفوة على "لينكد إن" تكشف أسرار شركة تجسس إسرائيلية
13.02.2026 08:00
اهم اخبار العالم World News
الدستور
هفوة على
Font Size
الدستور

أثارت شركة التجسس الإسرائيلية باراغون سوليوشنز موجة جدل واسعة، بعدما كشفت عن غير قصد لوحة تحكم سرية لأداتها التجسسية "غرافيت"، في منشور على منصة "لينكد إن"، في خطوة وُصفت بأنها هفوة أمنية خطيرة أتاحت لمحة نادرة عن آلية عمل الأداة في استهداف الاتصالات المشفرة.

وبدأت القصة حين رصد الباحث في الأمن السيبراني، يوره فان بيرخن، في 11 فبراير الجاري، صورة نشرتها المستشارة القانونية العامة للشركة قبل أن تُحذف سريعًا، غير أن لقطة الشاشة المتداولة أظهرت لوحة معلومات داخلية تتضمن رقمًا هاتفيًا تشيكيًا باسم "Valentina"، إلى جانب واجهات تشير إلى مراقبة تطبيقات مشفّرة، مثل واتس آب، عبر ثغرات تُعرف بـ"زيرو- كليك"، التي تتيح الاختراق دون أي تفاعل من المستخدم.

وتأسست الشركة الإسرائيلية عام 2019 في إسرائيل، وتسوق أداة "غرافيت" باعتبارها برنامج مراقبة متطورًا يتيح الوصول عن بُعد إلى الهواتف المحمولة. 

وتندرج الأداة ضمن فئة برمجيات التجسس المأجور، القادرة على استخراج الرسائل والبيانات المخزنة وحتى الاتصالات الحية من الأجهزة المستهدفة.

واتس آب تتهم شركة التجسس الإسرائيلية

وكانت واتس آب قد اتهمت، مطلع عام 2025، الشركة باستهداف نحو 90 صحفيًا وشخصية من المجتمع المدني باستخدام ثغرات "زيرو- كليك". 

وفي فبراير 2025، أنهت شركة "باراغون سوليوشنز" (Paragon Solutions)، التي يُزعم أن برنامجها للقرصنة العسكرية تم استخدامه لاستهداف 90 شخصًا، بمن في ذلك صحفيون وأعضاء من المجتمع المدني، في عشرين دولة- علاقتها بالعملاء مع إيطاليا، وفقًا لشخص مطلع على الأمر.

ويأتي قرار إنهاء العقد بعد أقل من أسبوع من إعلان "واتس آب" (WhatsApp) عن أن برنامج التجسس Paragon قد تم استخدامه لاستهداف العشرات من الأشخاص.

ومثل بائعي برامج التجسس الآخرين، تبيع "باراغون" سلاحها السيبراني لعملاء حكوميين من المفترض أن يستخدموه لمنع الجريمة، ولا يزال من غير الواضح من هم العملاء الحكوميون المحددون وراء الهجمات المزعومة.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.