تحركات سياسية بريطانية لتصنيف الجماعة منظمة إرهابية: «لا نريدها فى شوارعنا»
06.02.2026 15:01
اهم اخبار العالم World News
الدستور
تحركات سياسية بريطانية لتصنيف الجماعة منظمة إرهابية: «لا نريدها فى شوارعنا»
حجم الخط
الدستور

طالب ريتشارد تايس، المتحدث باسم حزب «الإصلاح» البريطانى للشئون المالية والخارجية، حكومة بلاده باتخاذ موقف حازم إزاء تصنيف جماعة «الإخوان» كجماعة إرهابية، معتبرًا أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهد أوسع لتعزيز مكانة المملكة المتحدة على الساحة الدولية، وترسيخ صورتها كدولة قادرة على حماية أمنها وقيمها.

وقال «تايس»، مؤسس الحركة السياسية الأسرع نموًا فى بريطانيا، إن حزب «الإصلاح» سيضفى «طابعًا حكوميًا قويًا» فى حال وصوله إلى السلطة بقيادة نايجل فاراج، مضيفًا: «من بين المعايير الأساسية التى يضعها الحزب لقياس فاعلية سياساته هو كيفية التعامل مع أنشطة الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها (الإخوان)، التى لم تخضع حتى الآن لتدقيق قانونى حاسم من حكومتى حزبى العمال والمحافظين».

وأضاف السياسى البريطانى: «لا نريدهم فى بلادنا، ولا نريدهم فى شوارعنا، ولا أن يفتحوا حسابات مصرفية هنا»، مؤكدًا ضرورة إنهاء ما وصفه بحالة التساهل التى سمحت باستمرار نشاط الجماعة داخل المملكة المتحدة، وفق ما نقلته عنه صحيفة «ذا ناشيونال».

وتستخدم جماعة «الإخوان» أجزاء من العاصمة لندن كمركز لأنشطتها، دون اكتراث بالعقوبات المفروضة عليها فى عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة. واعتبر «تايس» أن هذا الواقع يعكس ضعف الإجراءات المتبعة حاليًا، مشددًا على أن حزب «الإصلاح» سيبعث برسالة واضحة مفادها أن بريطانيا تتبنى نهجًا أكثر صرامة تجاه أنشطة التطرف الإسلامى.

وواصل: «هناك عدد متزايد من الكيانات القادرة على ترسيخ وجودها فى لندن، لأننا لا نتخذ إجراءات حازمة وواضحة، ولا نوقفها بالشكل المطلوب»، محذرًا من أن «استمرار هذا الوضع يقوض هيبة الدولة ويضر بأمنها الداخلى».

وأكد «تايس» أن بريطانيا بحاجة إلى استعادة صورتها كدولة «موضع ثقة وإعجاب»، قائلًا: «يجب أن يُنظر إلينا كقوة حقيقية، وهذا يتطلب امتلاك قدرة عسكرية محترمة، وقدرة دبلوماسية فاعلة، ووزارة خارجية قوية لا تتسم بالضعف أو الجمود، ولا تنظر إلى التجارة نظرة سلبية».

وشدد على أنه لا يشعر بأى ندم حيال الدعوة إلى تصنيف جماعة «الإخوان» كجماعة إرهابية داخل المملكة المتحدة، معتبرًا إياها منظمة متطرفة تجند الأفراد وتقوض المجتمعات من الداخل، مشيرًا إلى أن الجماعة محظورة بالفعل فى دول عدة، من بينها الإمارات والسعودية ومصر.

واختتم بالقول: «إنها جماعة إرهابية، ومن علامات قوتنا أننا لن نسمح للتنظيمات المتطرفة التى تحاول تقويض ديمقراطيتنا، وغسل الأموال، ونشر الكراهية المعادية للسامية، بأن تعبث بنا أو تهدد استقرار مجتمعنا».

وباتت المؤسسة السياسية البريطانية تولى اهتمامًا متزايدًا بمواقف حزب «الإصلاح»، خاصة مع تقدمه اللافت فى استطلاعات الرأى خلال ما يقرب من عام. وتشير التقديرات إلى حصوله على نحو ٣٠٪ من نوايا التصويت، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال تولى نايجل فاراج منصب رئيس الوزراء فى المرحلة المقبلة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.