DAILY VERSE
«يَداكَ كوَّنَتاني وصَنَعَتاني كُلّي جميعًا، أفَتَبتَلِعُني؟”
كل خليه فيّ و كل عضو و كل تكويني النفسي و العصبي هو مصنوع من يد الله
اذن انا جسدي و كلي ..عظيم جدا جدا لانه من صنع الله
جسدك مكرم و مافيكش عيب و هو بيحبك لانك صنع يديه و مصدر جمالك هو الله اللي اجمل من كل البشر
اذن ايوب هنا بيقول انا من صنعك...معقول هتدمرني؟
نفسي اتعلَّم من ايوب ازاي كان بيحاجج في صلاته و لما انا كمان أحب احنن قلب ربنا عليّ أقول له مع ايوب انا جسدا من صنع يديك و روحك القدوس اعطيتني في يوم معموديتي و في سر المسحه... معقول تسيبني ؟
إذاعه اقباط العالم
DAILY SYNEXARIUM
11 برمودة 1742

اليوم 11 من الشهر المبارك برمودة, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

11- اليوم الحادى عشر - شهر برمودة

نياحة القديسة ثيؤدورة

في مثل هذا اليوم تنيحت القديسة الطاهرة الأم ثاؤذورا . هذه القديسة كانت ابنة وحيدة لوالدين من أغنياء الإسكندرية المسيحيين . فأحبا أن يزوجاها فأحضر لها الكثير من الحلي والملابس الغالية . فلم تقبل هذه القديسة ذلك لأنها كانت تميل بقلبها إلى عبادة الله والجهاد من أجل اسمه . وباعت كل ما أحضره لها والداها وفرقت منه علي المساكين ثم بنت كنيسة خارج الإسكندرية من الجهة الغربية وبعد ذلك قصدت الأب القديس اثناسيوس الرسولي (في القرن الرابع المسيحي) فقص شعرها ورهبنها خارج الإسكندرية فتنسكت نسكا زائدا وجاهدت جهادا روحيا حتى استحقت أن تنظر الإعلانات الإلهية ,ان تميز الملائكة من الشياطين وتعرف الأفكار وكان البابا أثناسيوس يفتقدها كثيرا بتعاليمه حتى أنه لما نفي كان يكاتبها من منفاه بالعظات المفيدة فثبتت في جهادها إلى آخر أيامها وعاصرت خمسة بطاركة وهم الكسندروس واثناسيوس وبطرس وتيموثاؤس وثاؤفيلس . وقد وضعت أقوالا كثيرة نافعة بعضها بالنعمة التي كانت فيها والبعض الأخر مما تعلمته من أولئك الأباء وسئلت مرة " إذا تحدث إنسان مع آخر حديثا رديئا هل يقول له : اسكت أو ينتهره أو يميل عنه بسمعه ؟ " فأجابت قائلة : " كما أنك إذا وضعت أمامك أطعمة كثيرة جيدة وردية لا يمكنك أن تقول لواضعها ارفع هذا أو ذاك لأنه مضر بي . بل تتركها وتأكل ما يطيب لنفسك . هكذا لا يجب أن يقال شيء لمن يحادث غيره بحديث رديء بل يكفي الإنسان أن لا يدع سمعه يتلذذ بما سمع . " وسئلت أيضا : بماذا يغلب الإنسان عدوه الشيطان ؟ " فقالت " بالصوم والصلاة والأتساع " ولما أكملت جهادها تنيحت بسلام بالغة من العمر مائة سنة . صلاتها تكون معنا . آمين

تذكار انبا يوحنا اسقف غزة

في هذا اليوم تذكار نياحة أنبا يوحنا أسقف غزة شفاعته تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

 

DAILY KATEMAROS
قراءات اليوم الأحد توماس

قراءات اليوم الأحد توماس

 


 

العشية

مزمور العشية

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا، آمين.

مزامير 33 : 3 , 4

الفصل 33

3 غنوا له أغنية جديدة . أحسنوا العزف بهتاف 
4 لأن كلمة الرب مستقيمة ، وكل صنعه بالأمانة 

مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين. 

إنجيل العشية

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

لوقا 5 : 1 - 11

الفصل 5

1 وإذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله ، كان واقفا عند بحيرة جنيسارت 
2 فرأى سفينتين واقفتين عند البحيرة ، والصيادون قد خرجوا منهما وغسلوا الشباك 
3 فدخل إحدى السفينتين التي كانت لسمعان ، وسأله أن يبعد قليلا عن البر . ثم جلس وصار يعلم الجموع من السفينة 
4 ولما فرغ من الكلام قال لسمعان : ابعد إلى العمق وألقوا شباككم للصيد 
5 فأجاب سمعان وقال له : يا معلم ، قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئا . ولكن على كلمتك ألقي الشبكة 
6 ولما فعلوا ذلك أمسكوا سمكا كثيرا جدا ، فصارت شبكتهم تتخرق 
7 فأشاروا إلى شركائهم الذين في السفينة الأخرى أن يأتوا ويساعدوهم . فأتوا وملأوا السفينتين حتى أخذتا في الغرق 
8 فلما رأى سمعان بطرس ذلك خر عند ركبتي يسوع قائلا : اخرج من سفينتي يا رب ، لأني رجل خاطئ 
9 إذ اعترته وجميع الذين معه دهشة على صيد السمك الذي أخذوه 
10 وكذلك أيضا يعقوب ويوحنا ابنا زبدي اللذان كانا شريكي سمعان . فقال يسوع لسمعان : لا تخف من الآن تكون تصطاد الناس 
11 ولما جاءوا بالسفينتين إلى البر تركوا كل شيء وتبعوه 

والمجد لله دائماً. 

 

 

 


 

باكر

مزمو باكر

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
بركاته علينا،
آمين.

مزامير 96 : 1 - 2

الفصل 96

1 رنموا للرب ترنيمة جديدة . رنمي للرب يا كل الأرض 
2 رنموا للرب ، باركوا اسمه ، بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه 

مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
آمين. 

 

إنجيل باكر

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي.
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

يوحنا 21 : 1 - 14

الفصل 21

1 بعد هذا أظهر أيضا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية . ظهر هكذا 
2 كان سمعان بطرس ، وتوما الذي يقال له التوأم ، ونثنائيل الذي من قانا الجليل ، وابنا زبدي ، واثنان آخران من تلاميذه مع بعضهم 
3 قال لهم سمعان بطرس : أنا أذهب لأتصيد . قالوا له : نذهب نحن أيضا معك . فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت . وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا 
4 ولما كان الصبح ، وقف يسوع على الشاطئ . ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون أنه يسوع 
5 فقال لهم يسوع : يا غلمان ألعل عندكم إداما ؟ . أجابوه : لا 
6 فقال لهم : ألقوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا . فألقوا ، ولم يعودوا يقدرون أن يجذبوها من كثرة السمك 
7 فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس : هو الرب . فلما سمع سمعان بطرس أنه الرب ، اتزر بثوبه ، لأنه كان عريانا ، وألقى نفسه في البحر 
8 وأما التلاميذ الآخرون فجاءوا بالسفينة ، لأنهم لم يكونوا بعيدين عن الأرض إلا نحو مئتي ذراع ، وهم يجرون شبكة السمك 
9 فلما خرجوا إلى الأرض نظروا جمرا موضوعا وسمكا موضوعا عليه وخبزا 
10 قال لهم يسوع : قدموا من السمك الذي أمسكتم الآن 
11 فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة إلى الأرض ، ممتلئة سمكا كبيرا ، مئة وثلاثا وخمسين . ومع هذه الكثرة لم تتخرق الشبكة 
12 قال لهم يسوع : هلموا تغدوا . ولم يجسر أحد من التلاميذ أن يسأله : من أنت ؟ إذ كانوا يعلمون أنه الرب 
13 ثم جاء يسوع وأخذ الخبز وأعطاهم وكذلك السمك 
14 هذه مرة ثالثة ظهر يسوع لتلاميذه بعدما قام من الأموات 

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. 

 

 

 


 

قراءات القداس

البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى افسس .
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

افسس 4 : 20 - 32

الفصل 4

20 وأما أنتم فلم تتعلموا المسيح هكذا 
21 إن كنتم قد سمعتموه وعلمتم فيه كما هو حق في يسوع 
22 أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور 
23 وتتجددوا بروح ذهنكم 
24 وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق 
25 لذلك اطرحوا عنكم الكذب ، وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه ، لأننا بعضنا أعضاء البعض 
26 اغضبوا ولا تخطئوا . لا تغرب الشمس على غيظكم 
27 ولا تعطوا إبليس مكانا 
28 لا يسرق السارق في ما بعد ، بل بالحري يتعب عاملا الصالح بيديه ، ليكون له أن يعطي من له احتياج 
29 لا تخرج كلمة ردية من أفواهكم ، بل كل ما كان صالحا للبنيان ، حسب الحاجة ، كي يعطي نعمة للسامعين 
30 ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء 
31 ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث 
32 وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض ، شفوقين متسامحين كما سامحكم الله أيضا في المسيح 

نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
آمين. 

 

 

 




الكاثوليكون

فصل من رسالة 1 لمعلمنا يوحنا .
بركته تكون مع جميعنا،
آمين.

1 يوحنا 2 : 7 - 17

الفصل 2

7 أيها الإخوة ، لست أكتب إليكم وصية جديدة ، بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء . الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء 
8 أيضا وصية جديدة أكتب إليكم ، ما هو حق فيه وفيكم : أن الظلمة قد مضت ، والنور الحقيقي الآن يضيء 
9 من قال : إنه في النور وهو يبغض أخاه ، فهو إلى الآن في الظلمة 
10 من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة 
11 وأما من يبغض أخاه فهو في الظلمة ، وفي الظلمة يسلك ، ولا يعلم أين يمضي ، لأن الظلمة أعمت عينيه 
12 أكتب إليكم أيها الأولاد ، لأنه قد غفرت لكم الخطايا من أجل اسمه 
13 أكتب إليكم أيها الآباء ، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء . أكتب إليكم أيها الأحداث ، لأنكم قد غلبتم الشرير . أكتب إليكم أيها الأولاد ، لأنكم قد عرفتم الآب 
14 كتبت إليكم أيها الآباء ، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء . كتبت إليكم أيها الأحداث ، لأنكم أقوياء ، وكلمة الله ثابتة فيكم ، وقد غلبتم الشرير 
15 لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم . إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب 
16 لأن كل ما في العالم : شهوة الجسد ، وشهوة العيون ، وتعظم المعيشة ، ليس من الآب بل من العالم 
17 والعالم يمضي وشهوته ، وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد 

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين. 

 

 

 


 

الإبركسيس

فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.

اعمال 17 : 16 - 34

الفصل 17

16 وبينما بولس ينتظرهما في أثينا احتدت روحه فيه ، إذ رأى المدينة مملؤة أصناما 
17 فكان يكلم في المجمع اليهود المتعبدين ، والذين يصادفونه في السوق كل يوم 
18 فقابله قوم من الفلاسفة الأبيكوريين والرواقيين ، وقال بعض : ترى ماذا يريد هذا المهذار أن يقول ؟ وبعض : إنه يظهر مناديا بآلهة غريبة . لأنه كان يبشرهم بيسوع والقيامة 
19 فأخذوه وذهبوا به إلى أريوس باغوس ، قائلين : هل يمكننا أن نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به 
20 لأنك تأتي إلى مسامعنا بأمور غريبة ، فنريد أن نعلم ما عسى أن تكون هذه 
21 أما الأثينويون أجمعون والغرباء المستوطنون ، فلا يتفرغون لشيء آخر ، إلا لأن يتكلموا أو يسمعوا شيئا حديثا 
22 فوقف بولس في وسط أريوس باغوس وقال : أيها الرجال الأثينويون أراكم من كل وجه كأنكم متدينون كثيرا 
23 لأنني بينما كنت أجتاز وأنظر إلى معبوداتكم ، وجدت أيضا مذبحا مكتوبا عليه : لإله مجهول . فالذي تتقونه وأنتم تجهلونه ، هذا أنا أنادي لكم به 
24 الإله الذي خلق العالم وكل ما فيه ، هذا ، إذ هو رب السماء والأرض ، لا يسكن في هياكل مصنوعة بالأيادي 
25 ولا يخدم بأيادي الناس كأنه محتاج إلى شيء ، إذ هو يعطي الجميع حياة ونفسا وكل شيء 
26 وصنع من دم واحد كل أمة من الناس يسكنون على كل وجه الأرض ، وحتم بالأوقات المعينة وبحدود مسكنهم 
27 لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه ، مع أنه عن كل واحد منا ليس بعيدا 
28 لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد ، كما قال بعض شعرائكم أيضا : لأننا أيضا ذريته 
29 فإذ نحن ذرية الله ، لا ينبغي أن نظن أن اللاهوت شبيه بذهب أو فضة أو حجر نقش صناعة واختراع إنسان
30 فالله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا ، متغاضيا عن أزمنة الجهل 
31 لأنه أقام يوما هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل ، برجل قد عينه ، مقدما للجميع إيمانا إذ أقامه من الأموات 
32 ولما سمعوا بالقيامة من الأموات كان البعض يستهزئون ، والبعض يقولون : سنسمع منك عن هذا أيضا 
33 وهكذا خرج بولس من وسطهم 
34 ولكن أناسا التصقوا به وآمنوا ، منهم ديونيسيوس الأريوباغي ، وامرأة اسمها دامرس وآخرون معهما 

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
آمين. 

 

 

 


 

 

مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

مزامير 98 : 1 , 4

الفصل 98

1 مزمور . رنموا للرب ترنيمة جديدة ، لأنه صنع عجائب . خلصته يمينه وذراع قدسه 
4 اهتفي للرب يا كل الأرض . اهتفوا ورنموا وغنوا 

مبارك الآتي باسم.
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
الآن وإلى الأبد آمين. 

 

إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

يوحنا 20 : 19 - 31

الفصل 20

19 ولما كانت عشية ذلك اليوم ، وهو أول الأسبوع ، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود ، جاء يسوع ووقف في الوسط ، وقال لهم : سلام لكم 
20 ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه ، ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب 
21 فقال لهم يسوع أيضا : سلام لكم كما أرسلني الآب أرسلكم أنا 
22 ولما قال هذا نفخ وقال لهم : اقبلوا الروح القدس 
23 من غفرتم خطاياه تغفر له ، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت 
24 أما توما ، أحد الاثني عشر ، الذي يقال له التوأم ، فلم يكن معهم حين جاء يسوع 
25 فقال له التلاميذ الآخرون : قد رأينا الرب . فقال لهم : إن لم أبصر في يديه أثر المسامير ، وأضع إصبعي في أثر المسامير ، وأضع يدي في جنبه ، لا أومن 
26 وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضا داخلا وتوما معهم . فجاء يسوع والأبواب مغلقة ، ووقف في الوسط وقال : سلام لكم 
27 ثم قال لتوما : هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي ، وهات يدك وضعها في جنبي ، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا 
28 أجاب توما وقال له : ربي وإلهي 
29 قال له يسوع : لأنك رأيتني يا توما آمنت طوبى للذين آمنوا ولم يروا 
30 وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب 
31 وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه 

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. 

 

DAILY CONTEMPLATION
قيامة المسيح بين الموت ومجد الصليب

القيامة هي الجانب الملموس لمجد الصليب. ففى الصليب قوة المحبة الباذلة التي يبدو في بذلها غياب أو تغيب. أما في القيامة فتظهر المحبة الحاضرة التي تمنح لقابليها الفرصة للتعبير عن فرحهم وتقديرهم وامتنانهم.

إن المحبة مثل الشمس إذا غابت فإنها تشرق في الجانب الآخر من المسكونة وتعود لتشرق من جديد في صباح جديد حاملة معها كل الخير وتعانقها أغصان الأشجار وتتألق بها قطرات ندى الليل وينسى الطير غيابها لأنها لم تغب إلا لتشرق لا يعوقها عن موعدها لا الجبال ولا الآكام لأنها ترتفع متسامية فوق الجميع.

لقد غاب حضور السيد المسيح عن أرض الأحياء حينما غاب بحسب الجسد عن تلاميذه القديسين. ولكنه مماتًا في الجسد ومحييًا في الروح ذهب فكرز للأرواح التي في السجن. بشرهم وأشرق عليهم في العالم الآخر بنوره العجيب الذي فزعت منه الأرواح الشريرة وخفافيش الظلام. وفرح به آدم وبنوه الذين رقدوا على رجاء الخلاص.. وهكذا نقلهم من السجن إلى الفردوس وطيب قلوبهم بعد طول انتظار لآلاف السنين.

أما الكنيسة في أورشليم الأرضية فقد أشرقت عليها أنوار القيامة بعد ثلاثة أيام إذ قام الرب من الأموات وصار باكورة الراقدين ورافقت قيامته مظاهرة تهتف للحياة جاءت من العالم الآخر لتعلن أن شمس البر قد أشرق عليهم بنور خلاصه العجيب.

St-Takla.org Image: The Crucifixion and the Resurrection - Difference between two days: The Good Friday and the Resurrection Sunday صورة في موقع الأنبا تكلا: الصلب والقيامة - شتان بين يومان: الجمعة الكبيرة و أحد القيامة

St-Takla.org Image: The Crucifixion and the Resurrection - Difference between two days: The Good Friday and the Resurrection Sunday

صورة في موقع الأنبا تكلا: الصلب والقيامة - شتان بين يومان: الجمعة الكبيرة و أحد القيامة

لم يكن لقيام أجساد القديسين الراقدين ودخولهم المدينة المقدسة أي معنى لولا أن شمس البر نفسه قد قام مظهرًا أنه هو الحياة للجميع "بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ. وَإِنَّمَا أظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُود" (2تى1: 9-10).

من الآن سوف نفهم أن الهوان هو الجانب المنظور للمجد غير المنظور والتخلي هو الجانب المنظور للغنيمة غير المنظورة والغياب هو الجانب المنظور للحضور غير المنظور وفقدان الذات هو الجانب المنظور لوجودها غير المنظور.. وهكذا..

ولكن الجانب غير المنظور هو غير منظور بالنسبة للعالم الطبيعي فقط أما بالنسبة للروحيين أو لمن يحيون بالإيمان فإنهم سوف ينظرون ما لا يستطيع العالم أن يراه، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.. لأن المجد لا يراه من باعوا المجد، والوجود الحقيقي لا يراه من باعوا وجودهم للباطل الزائل، والرب القائم لا يراه من رفضوا قيام الحق في حياتهم وأحكامهم.

إن الرب سيبقى دائمًا هو الغائب الحاضر المختفي الظاهر لأنه هو الحق: والحق يتكلم حتى ولو صمت ويتكلم حتى ولو بدا أنه قد ضاع لأن الحق لا يمكن أن يضيع..

في صباح أحد القيامة المجيد فلنهرع لنعانق النور الذي أشرق ولن يغيب إلى الأبد.

في الخليقة القديمة كان الرب يقول وكان صباح وكان مساء يومًا واحدًا.

أما في الخليقة الجديدة فقد أشرق فجر القيامة الذي لن يغيب إلى أبد الدهور.

كان يوم الراحة القديم أو السبت القديم هو في نهاية الخليقة وفي نهاية الأسبوع أي في اليوم السابع..

أما يوم الراحة الجديد أو السبت الجديد فهو في بداية الخليقة وفي أول الأسبوع الجديد أي في اليوم الثامن..

إننا لا نقول أنه في اليوم الأول فقط لأن الخليقة القديمة لم يتم إلغاء وجودها بالفناء ولكنها قد تجددت "إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ" (2كو 5: 17). "وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيدًا" (رؤ 21: 5).

إن من يحتفل بالقيامة فإنما يحتفل بالحياة الجديدة التي لا يغلبها الموت عابرًا كل عوامل الموت الزمني لأنه قد اتحد بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا (1يو1: 2).

فإلى بناتي راهبات وأخوات دير القديسة دميانة أقدم هذه التهنئة بفرحة الحياة التي لا يغلبها الموت في المسيح. النعمة معكن آمين.