رد الأمير ويليام وكيت على فضائح إبستين يقسم العائلة المالكة
09.02.2026 09:20
اهم اخبار العالم World News
الدستور
رد الأمير ويليام وكيت على فضائح إبستين يقسم العائلة المالكة
حجم الخط
الدستور

أعرب أمير وأميرة ويلز عن قلقهما العميق إزاء ما كشفت عنه تطورات قضية جيفري إبستين التي تورط فيها الأمير أندرو ، بحسب ما أفاد قصر كنسينجتون.

وتعد هذه المرة الأولى التي يكشف فيها عن موقفَي الأمير ويليام وزوجته كاثرين من الأزمة التي ألقت بظلالها على المؤسسة الملكية والبرلمان البريطاني، حيث أكد القصر أن أفكارهما لا تزال منصبة على الضحايا، وفق صحيفة الجارديان البريطانية. 

يأتي ذلك في وقت يتوجه فيه الأمير إلى المملكة العربية السعودية في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، يقضي يومها الأول برفقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ومع اقتراب موعد انطلاق الجولة، بدا واضحًا أن القصر أراد توضيح موقف الأمير والأميرة، بما يتيح لويليام التركيز على الزيارة التي يُتوقع أن تكون أكبر اختبار دبلوماسي له حتى الآن ضمن مهامه الخارجية دعمًا للمملكة المتحدة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، طغت تداعيات قضية إبستين على جانب كبير من أنشطة العائلة المالكة، لا سيما بعد أن أعادت السلطات الأمريكية إشعال الجدل عبر الإفراج عن ملايين الوثائق المرتبطة بالمموّل المدان بجرائم اعتداءات جنسية على قاصرين.

وأدّت هذه الوثائق إلى توجيه سلسلة من الاتهامات إلى عمّ الأمير ويليام، كما دفعت الشرطة البريطانية إلى فتح تحقيق بحق الوزير السابق بيتر ماندلسون بشأن مزاعم سوء سلوك في المنصب العام، وهي اتهامات نفى ماندلسون صحتها.

ومن بين المزاعم الواردة أن امرأة ثانية أرسلها إبستين إلى المملكة المتحدة للقاء جنسي مع ماونتباتن-ويندزور، إضافة إلى ادعاءات بأن الأمير السابق وإبستين طلبا من راقصة استعراضية المشاركة في علاقة ثلاثية داخل منزل المموّل في ولاية فلوريدا الأمريكية.

أما أحدث الاتهامات فتشير إلى أن ماونتباتن-ويندزور قام بمشاركة تقارير سرّية تتعلق بزيارات رسمية إلى هونغ كونغ وفيتنام وسنغافورة، خلال فترة عمله مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة.

وكان الملك قد جرّد الدوق السابق من ألقابه العام الماضي، فيما انتقل الأسبوع الماضي من مقر رويال لودج إلى مسكن مؤقت داخل ضيعة ساندرينغهام، وحتى الآن، لم يُدلِ ماونتباتن-ويندزور بأي تعليق على أحدث الوثائق المتعلقة بقضية إبستين.

يُذكر أن الأمير إدوارد كان أول فرد من العائلة المالكة يتحدث علنًا عقب نشر الوثائق، إذ شدّد الأسبوع الماضي على أهمية تذكر الضحايا، عندما سئل عن كيفية تعامله مع تداعيات الإفراج عن وثائق وزارة العدل الأمريكية.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.