أعلن المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافونت، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في لبنان سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، وذلك خلال جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي حول لبنان بطلب من فرنسا.
وذكر بونافونت أن طلب عقد الاجتماع جاء ردا على توسيع إسرائيل بشكل كبير لعملياتها العسكرية في لبنان رغم وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل برعاية أمريكية.
مندوب روسيا: لبنان يشهد نسخة من قطاع غزة وتطهيره
من جانبه، قال المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن لبنان يشهد نسخة تكاد تكون مطابقة لسيناريو السيطرة الواسعة على قطاع غزة وتطهيره، عبر التهجير القسري للسكان.
وطالب نيبينزيا بانسحاب القوات الإسرائيلية فورا، مؤكدا أن الوصول إلى وقف إطلاق نار حقيقي لن يكون ممكنا من دون ذلك.
كما أشار المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، إلى أن ما يجري يمثل أكبر تقدم عسكري إسرائيلي داخل لبنان منذ أكثر من 20 عاما.
وأدان القائم بالأعمال المؤقت لبعثة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، جيمس كاريوكي، التصعيد الإسرائيلي ووصفه بغير المتناسب.
وفي المقابل، تبنى المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، موقفا مختلفا عن بقية الأعضاء، إذ حمَّل حزب الله وإيران المسؤولية، من دون التطرق إلى الانتهاكات الإسرائيلية.
وجاءت جلسة مجلس الأمن في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح تل أبيب باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأميركية واشنطن.
وسبق وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، مساء أمس الإثنين، عن ارتفاع الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي حتى 1 يونيو الجاري، إلى 3433 شهيدا و10395 جريحا.