كواليس زيارة الأنبا رافائيل لدير السيدة العذراء المُحرق العامر
12.02.2026 07:30
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
كواليس زيارة الأنبا رافائيل لدير السيدة العذراء المُحرق العامر
حجم الخط
الدستور

استقبل الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء المُحرق العامر، الحبر الجليل الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة.

جاء ذلك لإلقاء محاضرات لطلاب الكلية الإكليريكية اللاهوتية بدير المُحرق بعنوان "مدخل إلى علم الآباء"، وذلك على مدار يومين.

وترأس الأنبا رافائيل صباح اليوم صلوات القداس الإلهي بدير المحرق بأسيوط، وذلك خلال زيارته إلى الدير بمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير إلى جانب رهبان الدير.

وكان قد أعلن دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر بجبل قسقام، عن استقبال الزائرين خلال الأسبوع الأول من الصوم المقدس، وذلك كاستثناء بمناسبة الاحتفال بعيد نياحة القديس القمص ميخائيل البحيري المُحرقي وذلك في الفترة من يوم الإثنين 16 فبراير 2026 حتى الإثنين 23 فبراير 2026.

وأضاف الدير، أنه من المقرر أن يُغلق الدير أبوابه تمامًا ابتداءً من الثلاثاء 24 فبراير 2026، ويُعاود الدير فتح أبوابه يوم سبت النور الموافق 11 أبريل 2026.

وتشهد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال فترة الصوم الكبير إغلاقَا تامًا للأديرة التابعة لها كعادة الأديرة إغلاق أبوابها أمام الزوار خلال تلك الفترة.

وتبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في  16 فبراير 2026، لمدة 55 يومًا تنتهي بليلة عيد القيامة المجيد، بينما ينطلق صوم الكنيستين الكاثوليكية والروم الأرثوذكس في 24 فبراير 2026.

سبب تغيير موعد الصوم الكبير

وعن سبب تغير موعد الصوم الكبير، قال كيرلس كمال، الباحث الكنسي والخَادم بقطَاع غرب الإسكندرية في تصريح خاص لـ"الدستور"، قد يتسائل البعض عن سبب تغيير موعد بدء الصوم الكبير وكذلك موعد عيد القيامة واختلافه من سنة لأخرى.

وتابع: أن عيد القيامة من أهم وأقدم الأعياد المسيحية وكان يُحتفل به من القرون الأولى، ووجود الاحتفال بهذا العيد داخل الكنيسة دليل من الدلائل التي تؤكد على ألوهية السيد المسيح واعتبار الكنيسة الأولى أن الرب يسوع هو رب وأله وليس مجرد نبي تم الاعتراف به كآله أو تأليه في مجمع نيقية كما يدعي البعض.

وأضاف، أنه يختلف موعد الصوم من سنة لأخرى بسبب طبيعة التقويم القمري الذي تختلف دورته عن التقويم الشمسي، حيث أن الشهر العبري القمري عبارة عن "29، 30" يوم وكذلك السنة القمرية أقل من السنة الشمسية حوالي 11 يوم، فالحسَاب الأبقطي يحسب الفرق أو الباقي بين التقويمين ليحُدد بدقة موعد العيد.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.