نظمت خدمة سان مارك للشباب الجامعيين بإيبارشية سمالوط وطحا الأعمدة أمس لقاءً للشباب تحت عنوان "ICON" في مقر المطرانية، وذلك في إطار الاحتفال بمرور خمسين عامًا على سيامة نيافة الأنبا بفنوتيوس مطران الإيبارشية أسقفًا لها.
تضمن اللقاء مع نيافته ڤيديو مجمعًا قدمه الشباب عن الخدمة والتعب والبذل التي قدمها عبر خمسين عامًا، وأثمرت نهضة في أبعاد كثيرة بخلاف الجانب الروحي، منها: الثقافي والطبي والنفسي والترفيهي
كما أجاب نيافته عن أسئلة الشباب، وأشار إلى أن أكثر ما يفرح قلبه هو أن يكونوا أولاد الله بحق، ويكونوا على صورة ربنا يسوع المسيح في الفكر والسلوك، ولهم دور مؤثر في المجتمع، واختتم نيافته بأكثر نص كتابي يلمس قلبه ويحيا به هو: "إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟" (رو ٨: ٣١).
هذا وشارك في اللقاء نحو ١٥٠ شاب وشابة من أبناء الإيبارشية، وتم التقاط الصور التذكارية.
بداية الصوم الكبير
وتبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الصوم الكبير في 16 فبراير 2026، ولمدة 55 يومًا، تنتهى بليلة عيد القيامة المجيد، في 12 أبريل المقبل.
يأتي صوم الكنيسة الأرثوذكسية قبل بدء المسلمين صوم شهر رمضان بنحو ما يقرب يومين، إذ تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام الشهر المعظم في 18 فبراير 2026، ما يتيح للمصريين من مختلف الأديان المشاركة فى فريضة الصوم والاحتفال الروحى معًا.
ومن جانبها، أعلنت عدة أديرة عن إغلاق أبوابها أمام الأقباط طوال فترة الصوم الكبير وحتى "سبت النور" وعيد القيامة المجيد، كعادتها خلال هذه الفترة الروحية.
كان قد أعلن دير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، إغلاق أبواب الدير أمام الزوار خلال فترة الصوم الكبير 2026، والذي يبدأ الإثنين 16 فبراير 2026، باستثناء أيام الجمعة والسبت والأحد، حيث سيكون الدير مفتوحًا للزيارة دون السماح بالمبيت أو الخلوات للآباء الرهبان والكهنة والضيوف أو أسر الرهبان وشباب الخلوة.
وشدد الأنبا يسطس، رئيس دير الأنبا أنطونيوس، في بيان له منذ قليل، على أن الدير يغلق أبوابه نهائيًا خلال فترة أسبوع الآلام، وذلك من الإثنين، الموافق 1 أبريل 2026 وحتي سبت النور 12 أبريل 2026 على أن تفتح أبواب الدير اعتبارًا من عيد القيامة المجيد.
وأضاف الأنبا يسطس، في بيان له، أنه يستثني زيارة الدير أن تكون متاحة خلال أيام الإجازة الرسمية لعيد الفطر.