نظمت خدمة الشباب بإيبارشية طهطا لقاءات مجمعة لشباب الإيبارشية من المرحلة الإعدادية وحتى الخريجين تحت شعار "صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ" بكنيسة الشهيد مار جرجس في قرية الدقومة التابعة للإيبارشية.
بجانب صلاة القداس الإلهي، تضمنت اللقاءات كلمة روحية ومحاضرة متخصصة لكل مرحلة وفقرات ترفيهية، وشارك عدد كبير من الشباب والشابات من أبناء الإيبارشية.
تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الصوم الكبير الإثنين المقبل، الموافق 16 فبراير الجاري، لمدة 55 يومًا، تنتهى بليلة عيد القيامة المجيد، في 11 أبريل المقبل.
بهذا يكون صوم الكنيسة الأرثوذكسية قبل بدء المسلمين صوم شهر رمضان بنحو يومين أو ثلاثة، إذ تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام الشهر المعظم هو 18 فبراير الجارى، ما يتيح للمصريين من مختلف الأديان المشاركة فى فريضة الصوم والاحتفال الروحى معًا.
يبدأ الصوم الكبير بـ«أسبوع الاستعداد»، ويختتم بـ"أسبوع الآلام"، ويتضمن 7 أسابيع كاملة، قبل أن تضيف الكنيسة أسبوعًا سُمى بـ«أسبوع هرقل»، فصار هذا الصوم 8 أسابيع.
ويعتبر الأقباط أيام الصوم الكبير «الأقدس» فى السنة، ويطلقون عليه اسم «صوم سيدى»، لأن المسيح صامه بنفسه، لذا يعتبر صومًا من الدرجة الأولى.
تقيم إيبارشيات الكنيسة الأرثوذكسية أكثر من قداس على مدار اليوم، خلال أيام الصوم الكبير، لضمان مشاركة أكبر عدد من الأقباط فى قداسات هذا الصوم، وذلك برئاسة أساقفة الإيبارشيات المختلفة.
وفيما يتعلق بالبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، فاعتاد قضاء هذه الأيام فى خلوة بين كاتدرائية العباسية، والإسكندرية، ودير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، كعادة بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ومن المقرر أن يترأس البابا قداس عيد القيامة المجيد فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمشاركة واسعة من أساقفة الكنيسة القبطية، وكبار رجال الدولة، بعد انتهاء أيام الصوم الكبير.